
هند الإرياني: الكفيف ليس من الأوائل
كنت أعلم أنّ مَن لديه إعاقة في اليمن يعاني إلى حدّ كبير، وخاصة في ظروف حرب لا يستطيع فيها الحصول على الرعاية الكافية، وأعلم جيّدًا كيف يتعرّض للإقصاء والتنمّر من قبل المجتمع. ولكن ما آلمني هو أنّني علمت مؤخّرًا أنّ الكفيف، حتى لو بذل جهدًا وتفوّقًا في الثانوية، رغم كلّ الظروف المحيطة به، سيتفاجأ بأنّه لن يحصل على التكريم، والسبب هو فقدانه لبصره! شاهدت الإعلام اليمنيّ، وحتّى العربيّ، يتحدّث عن فتاة من دولة عربية ترعرعت في اليمن. هذه الفتاة، عندما تخرّجت من الثانوية، لم يتمّ وضع اسمها ضمن الأوائل رغم تفوّقها، والسبب جنسيّتها غير اليمنية. وقامت حملة كبيرة تنادي بأن يتمّ إعطاء هذه الطالبة التكريم…
The skinny
The skinny isn't ready yet — notes appear once the transcript is processed.